
صرح المتحدث باسم وزارة الصحة الأفغانية، شرفات زمان، اليوم الإثنين (16 مارس/آذار 2026)، بأن أكثر من 200 شخص لقوا حتفهم في غارة جوية باكستانية استهدفت مستشفى لعلاج مدمني المخدرات في العاصمة الأفغانية كابول.
وكانت باكستان قد نفت في وقت سابق مزاعم استهدافها للمستشفى، مؤكدةً أن غارتها في كابول، وغيرها من الغارات في شرق أفغانستان اليوم الإثنين، لم تستهدف أي مواقع مدنية.
وقالت وزارة الإعلام الباكستانية في منشور على منصة (إكس) إن باكستان استهدفت “منشآت عسكرية” و”بنية تحتية لدعم الإرهاب” في كابول وننكرهار.
من حليفين إلى خصمين
وأضافت أن المواقع المستهدفة شملت منشآت لتخزين الذخيرة والمعدات يستخدمها مقاتلو حركة طالبان الأفغانية ومقاتلو “فتنة الخوارج”، وهو مصطلح تستخدمه باكستان للإشارة إلى حركة طالبان باكستان.
ولم يُصدر الجيش الباكستاني أي تعليق فوري.
واندلعت الاشتباكات بين البلدين في الشهر الماضي إثر غارات جوية باكستانية على أفغانستان، قالت إسلام اباد إنها استهدفت معاقل لمتشددين. ووصفت أفغانستان هذه الغارات بأنها انتهاك لسيادتها، وردت بهجمات مضادة.
ولطالما شكلت هذه المسألة قضية خلافية بين البلدين الجارين اللذين تحولا من حليفين إلى خصمين، حيث تزعم إسلام أباد أن كابول توفر ملاذا آمنا لمتشددين يشنون هجمات على باكستان. وتنفي حركة طالبان الأفغانية هذا الادعاء، مؤكدة أن مكافحة التشدد شأن داخلي باكستاني.
تحرير: عبده جميل المخلافي
Source link
فضل محمد خير
