أخبار العالم

روحاني حاول عزل خامنئي عن إدارة الأزمة في البلاد

تتفاعل التطورات الداخلية في  إيران، مع انتقال المظاهرات إلى الجامعات، بعد أن خفت وتيرة الاحتجاجات خلال الأيام الماضية. وأشار تقرير صحفي إلى أنه جرت محاولة داخل القيادة الإيرانية لعزل  المرشد الأعلى علي خامنئي. حيث ذكرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، نقلا عن عدة مصادر بأن  الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني  حشد عدة شخصيات بارزة في البلاد، بينها شخصيات من حكومته السابقة، وعلى رأسهم  وزير الخارجية السابق جواد ظريف، إضافة لرجال دين من قم، وبعض المسؤولين في الحرس الثوري، “بهدف عزل المرشد الأعلى من إدارة الأزمة”. حدث هذا  قبيل بدء حملة القمع ضد المظاهرات  التي شهدتها البلاد مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي.

ولكن ما أفشل هذه المحاولة هو علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي رفض دعم هذه الخطة.

 

خامنئي يحدد تراتبيات القيادة للمناصب السياسية والعسكرية

من جانب آخر، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن خامنئي كلف لاريجاني وبعض المقربين، بينهم سياسيون وعسكريون، بتسيير شؤون البلاد وضمان بقاء النظام، إذا ما نشبت  الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

تقرير الصحيفة المعنون بـ”داخل استعداد إيران للحرب وخططها للبقاء” يستند إلى مقابلات مع ستة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، أحدهم يعمل في مكتب خامنئي، وثلاثة من أعضاء الحرس الثوري، ودبلوماسيين إيرانيين سابقين:

وجاء في التقرير أنه تم وضع قائمة أسماء لتدير المرحلة الانتقالية، في حال تعرض خامنئي لأي خطر،  من أجل تفادي الفراغ في السلطة. ويتصدر لاريجاني قائمة هذه الأسماء.

وقالت الصحيفة إن خطط خامنئي ولاريجاني تضمنت تكليف أصحاب المناصب العسكرية والحكومية البارزة بتحديد أربع مستويات لخلافة كل منصب من هذه المناصب.

وقال المسؤولون إن إيران تتحرك انطلاقا من فرضية أن الضربات العسكرية الأميركية حتمية وباتت وشيكة، رغم المفاوضات المستمرة بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق.

 

إيران تتوعد بالرد على أي اعتداء ولو كان محدودا

هذا وحذّرت إيران من أنها ستردّ “بقوة” على أي هجوم أميركي مهما كان حجمه، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس توجيه ضربات محدودة للجمهورية الإسلامية. ويعقد الجانبان  مفاوضات يوم الخميس في جنيف، ينظر إليها على أنها قد تكون مفاوضات الفرصة الأخيرة.

ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحافي الاثنين حضره مراسل فرانس برس إلى أنه “لا توجد ضربة محدودة. أي عدوان سيتمّ اعتباره عدوانا”. وشدد على أن “أيّ دولة ستردّ بقوة على عدوان استنادا الى حقها الأصيل في الدفاع المشروع، وهذا ما سنقوم به”.

تحرير: عماد غانم


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى