
نصح ماركوس زودر، رئيس وزراء ولاية بافاريا، المنتخب الألماني لكرة القدم للرجال، بتفادي السياسة في بطولة كأس العالم التي ستقام في أمريكا الشمالية في يونيو/حزيران ويوليو/تموز المقبلين.
وودع المنتخب الألماني نسخة كأس العالم 2022 في قطر من دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي. وسيطر على البطولة جدل حول ما إذا كان بإمكان قادة الفريق، بما في ذلك مانويل نوير، ارتداء شارة قوس قزح دعماً للتنوع ومجتمع الميم.
ويعتقد الكثير من الألمان أن هذا الجدال شتّت اللاعبين، ويرغب زودر في تجنب حدوث موقف مشابه في البطولة التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خاصة في ظل السياسات المثيرة للجدل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال زودر لموقع “تي – أونلاين” اليوم الثلاثاء (17 آذار/مارس 2026): “نصيحتي هي أن تكون السياسة أقل ما يمكن. جربنا ذلك مرة في قطر، لكنه لم ينجح. أرجو ألا يتكرر هذا مرة ثانية”. وأضاف: “آمل أن يكون الفريق هذه المرة حراً في ممارسة كرة القدم، وألا يتلقى ألف نصيحة سياسية من ألمانيا”.
ومن المقرر أن يعلن يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن قائمة الفريق بعد غد الخميس لخوض مباراتين وديتين خلال الشهر الجاري استعداداً للمونديال.
ما خلفيات الجدل؟
ظهرت شارة دعم المثليين لأول مرة عام 2020 في إطار حملة أطلقها الاتحاد الهولندي لكرة القدم لدمج جميع الأطياف. وتعارض حملة الاتحاد الهولندي التمييز على أساس العرق أو لون البشرة أو التوجه الجنسي أو الثقافة أو العقيدة أو الجنسية أو النوع أو السن و”جميع أشكال التمييز الأخرى”. الشارة مصممة بألوان علم قوس قزح على شكل قلب يتوسطه رقم 1 وتحيطه من الجانبين عبارة “حب واحد” وأسفله عبارة “كرة القدم تربطنا” بخط مقوس.
وهدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أي لاعب يرتدي الشارة في مونديال قطر سيحصل على بطاقة صفراء. وحسب لوائح الفيفا، يجب ألا تتضمن ملابس الفرق وأغراضها أي شعارات أو عبارات أو صور ذات مدلول سياسي أو ديني أو شخصي وأن يرتدي قادة الفرق خلال مباريات النهائيات التابعة للفيفا “شارة قادة الفريق التي يوفرها الفيفا”.
تحرير: عبده جميل المخلافي
Source link
فضل محمد خير

