
٢٩ يناير ٢٠٢٦
“دويتشه بنك” يعلن تحقيق أرباح قياسية في 2025 بالتزامن مع تحقيقات غسل أموال
حقق مصرف “دويتشه بنك” الألماني في عام 2025 قفزة كبيرة في الأرباح وصلت إلى مستوى قياسي. وأعلن أكبر بنك في ألمانيا بمقره في مدينة فرانكفورتاليوم الخميس (29 يناير/ كانون الثاني 2026) أنه سجل العام الماضي أرباحا تجاوزت 7,9 مليار يورو قبل احتساب الضرائب، وهي أفضل نتيجة في تاريخ البنك قبل احتساب الضرائب. ووفقا للبيانات، بلغ صافي الربح 6,1 مليار يورو.
ورأى الرئيس التنفيذي، كريستيان زيفينغ، أن المصرف يسير “على الطريق نحو هدفنا طويل الأجل بأن نصبح البطل الأوروبي”. غير أن النجاح التجاري تعكره التحقيقات المتجددة ضد مسؤولين وموظفين في أكبر مؤسسة مالية ألمانية، على خلفية الاشتباه في غسل أموال، والتي أُعلِنَ عنها أمس الأربعاء.
وبحثا عن أدلة، قام محققون بتفتيش المقر الرئيسي لدويتشه بنك في فرانكفورت، إضافة إلى مقار عمل في برلين. ووفقا للنيابة العامة في فرانكفورت، المسؤولة عن التحقيق، فإن القضية تتعلق بعلاقات تجارية سابقة مع شركات أجنبية يشتبه في تورطها في غسل أموال.
وكان دويتشه بنك قد حقق في عام 2024 أرباحاقبل احتساب الضرائب بلغت نحو 5,3 مليار يورو، فيما بلغ صافي الربح العائد إلى المساهمين حوالي 2,7 مليار يورو. ويعزى تراجع الأرباح آنذاك بالدرجة الأولى إلى تعويضات دُفعت لمساهمين سابقين في “بوست بنك”.
وبالنسبة إلى السنوات المقبلة، رفع مجلس الإدارة بالفعل الأهداف المعلنة، إذ من المنتظر أن تؤدي إيرادات أعلى بشكل واضحومزيد من إجراءات خفض التكاليف إلى رفع العائد على حقوق الملكية إلى أكثر من 13 بالمائة. وكان البنك قد حقق بالفعل في 2025 العائد المستهدف البالغ أكثر من 10 بالمائة، مسجلا 10,3 بالمائة.
https://p.dw.com/p/57ecR
بروكسل تدرس فرض عقوبات جديدة على طهران
عماد غانم
يعتزم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مناقشة فرض عقوبات جديدة على إيراناليوم الخميس (29 كانون الثاني/ يناير 2026)، وذلك على خلفية القمع العنيف للاحتجاجات المناهضة للحكومة، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في أوكرانيا والشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يفرض الوزراء حظر سفر وتجميد أصول على مسؤولين إيرانيين يعتقد أنهم مسؤولون عن مقتل ما يتراوح بين 3000 و10 آلاف متظاهر منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول، وفقا لتقارير.
وأعاد استخدام العنف من قبل قوات الدولةمقترح تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية إلى جدول الأعمال مجددا.
وتعد هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، نظرا لأن الحرس الثورييخضع بالفعل لعقوبات من الاتحاد الأوروبي بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، كما أن مثل هذا التصنيف يتطلب إجماعا بين أعضاء الكتلة الـ27.
وبعد فترة طويلة من الممانعة، أعلنت باريس مساء الأربعاء أنها ستدعم الخطوة التي تطالب بها برلين وعواصم أخرى، مما قد يمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق بشأن تصنيف الحرس الثوري.
وفي هذا السياق نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قولها إن الاتحاد قد يقرر الخميس إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمته لـ”المنظمات الإرهابية”. وقالت قبل قليل من بدء اجتماع لوزراء خارجية دول التكتل في بروكسل “عندما يتصرف (طرف) كإرهابي، عليه أن يتوقع أن يُعامل كإرهابي”.
https://p.dw.com/p/57ecS
Source link


